الرئيسيةالسّلام عليكمبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرةقصيدة السيرة النبوية مختصرةاليوم في 7:34 من طرفسليلة الغرباءموعد إطلاق الجيل الجديد من أجهزة « الآي باد 3اليوم في 7:33 من طرفسليلة الغرباءالمستدرك على الصحيحين كتاب الكتروني رائعاليوم في 7:32 من طرفسليلة الغرباءالأصُول الأمازيغية للهجة التبسيَّــة-منقول عن صديق بتصرف يسير-اليوم في 7:29 من طرفسليلة الغرباءكيف يقضى هذا الدين ؟اليوم في 6:34 من طرفجمال العاتريالى الشيخ عبدالحليم توميات اليوم في 4:52 من طرفRAHMA23إستفسار حيال هذا التصرف مع ما يعرف بـ الإدماج المهني ؟ وهل هو تحايل ؟أمس في 23:33 من طرفعبد الحليم تومياتالمساجلة الشعرية ((العدد الثالث))أمس في 21:21 من طرفأم الحسينمنتدانا شجرة طيبة ,تربتها الاعضاءأمس في 17:19 من طرفعذرا رسول اللهكتب الشيعهأمس في 17:15 من طرفعذرا رسول الله
ضيوف المنتدى
free counters
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواقع للدعوة في الجزائر
 
 
 
 
 
 


 
 

:: موقع الشيخ أبي سعيد ::
 
 

 
 
 
 


http://i65.servimg.com/u/f65/12/35/87/86/1212_b10.jpg
 

 
حمل مجلة الإصلاح
 
الكلـــمة الشّهرية
التعليقات البهية على بعض النصوص
الآمرة بالوحدة المنهجية


الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وبعد :
من أبرز سمات أهل السنة والاتباع الوحدة والاجتماع ونبذ التفرق والاختلاف, يقول أبو القاسم الأصفهاني رحمه الله: "ومما يدلّ على أنّ أهل الحديث -وهم جمهور السلف- كانوا على الحق, أنّك إذا طالعت جميع كتبهم المصنّفة من أولهم إلى آخرهم, قديمهم وحديثهم, مع اختلاف بلدانهم وزمانهم, وتباعد ما بينهم من الديار... وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة, ونمط واحد يجرون فيها على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها, قولهم في ذلك واحد, لا ترى بينهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قلّ, بل لو جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم, وجدته كأنّه جاء من قلب واحد, وعلى لسان واحد, وهل على الحق دليل أبين من هذا"(1).
ومن سماتهم أيضاً:
أنهم يأخذون الكتاب والسنّة مأخذ الافتقار إليها, فيعظمون نصوصها, ولا يرون الهدى إلى من طريقها, ولا يقدمون بين يديها آراءهم وأهواءهم, بخلاف أهل الأهواء فإنهم تنكّبوا الوحي وزهدوا فيه.
قال الإمام الشاطبي رحمه الله: "ولذلك سمي أهل البدع أهل الأهواء لأنهم اتبعوا أهواءهم فلم يأخذوا الأدلة الشرعية مأخذ الافتقار إليها, والتعويل عليها, حتى يصدروا عنها, بل قدموا أهواءهم واعتمدوا على آرائهم, ثم جعلوا الأدلة الشرعية منظوراً فيها من وراء ذلك, وأكثر هؤلاء هم أهل التحسين والتقبيح ومن مال إلى الفلاسفة وغيرهم"(2).
وإليك أخي اللبيب بعض التعليقات البهية على بعض النصوص الآمرة بالوحدة المنهجية في الدعوة فتأملها تحز التوفيق والسداد, وتنأى بنفسك عن الفرقة والفساد.
النص الأول:
قال تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ﴾ [سورة النساء, الآية: 115].
المعنى الإجمالي للآية:
- قوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ﴾: المشاققة: هي المعاداة والمخالفة والمفارقة(3), وهي شاملة لكلّ من سلك غير طريق الشريعة التي جاء بها الرسول ، فصار في شق والشرع في شق، وذلك عن عَمْد منه(4).
- وقوله: ﴿مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾: أي: من بعد ما تبين له أنه رسول الله، وأن ما جاء به من عند الله يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم(5).
- وقوله: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: ويتبع طريقًا غير طريق أهل التصديق، ويسلك منهاجًا غير منهاجهم(6).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فكل من شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين, وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى, فان كان يظن أنه متبع سبيل المؤمنين وهو مخطئ, فهو بمنزلة من ظن أنه متبع للرسول وهو مخطئ"(7).
- وقوله: ﴿ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ﴾: أي: إذا سلك هذه الطريق جازيناه على ذلك، بأن نحسنها في صدره ونزينها له استدراجًا له"(8).
الدلالات المنهجية للآية
1- لا سبيل لمعرفة المنهج القويم إلا باجتماع المعرفة التامّة بمنهج الرسول ومنهج أصحابه من بعده, فلا طريق لمعرفة هذا المنهج القويم إلاّ من خلال هذا السبيل.
2- كل من جانب سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهجه في الدعوة, وكذا منهج سلف هذه الأمّة فقد فارق سبيل الحق, وناصب الرسول العداوة والبغضاء, كائناً من كان.
3- كلّ دعوة لا تنتسب إلى منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهج أعلام السلف رحمهم الله فهي دعوة مبتورة مقهورة مغمورة, وإن حاول أصحابها تزيينها ببهرج القول, وزور الادعاء.
4- من فارق الدليل ضلّ السبيل؛ وكان من عقوبته أن يُزَيَّنَ له الباطل والغواية استدراجاً له, وهذا شأن أهل البدع جميعاً, ولذا قلت الأوبة والتوبة عند أهل البدع.
فعن سفيان الثوري رحمه الله أنّه قال: "البدعة أَحَبُّ إلى إبليس من المعصية, والمعصية يُتَابُ منها, والبدعة لا يُتَابُ منها"(9).
- ويعلِّلُ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حجب التوبة عن المبتدع؛ فيقول: "ومعنى قولهم: (إن البدعة لا يُتَابُ منها): أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله, ولا رسوله صلى الله عليه وسلم قد زُيِّنَ له سوء عمله فرآه حسناً؛ فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً, لأن أوّل التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه, أو بأنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب, أو استحباب ليتوب ويفعله؛ فما دام يرى فعله حسناً, وهو سيء في نفس الأمر فإنه لا يتوب"(10).
5- لا سبيل لمعرفة المنهج القويم إلاّ بالمعرفة التامّة بسبيل المؤمنين, وسبيل الغاوين(11).
6- من اتّبع غير المنهج القويم, واقتفى غير الهدى والسبيل, وُكل إلى نفسه, وولِّي ما تولّى, وحُرم الهداية والتوفيق والنصرة والتأييد في دعوته من لدن العزيز الحكيم.
فلا عجب أن نرى انخذال وتهافت كثير من الدعوات المحدثة, وما ذاك إلاّ لتخلف النصرة والتوفيق عنها.
8- لا سبيل للاجتماع والاتفاق إلاّ باتباع المنهج القويم, واتّباع سبيل المؤمنين, ففي هذا الاتباع غاية الاتفاق والاجتماع, ولهذا استدلّ كثير من أعلام السلف رحمهم الله بهذه الآية على حجية الإجماع(12).
النص الثاني:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "خطّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً, ثم قال: هذا سبيل الله, ثم خطّ خطوطاً عن يمينه وعن شماله, ثم قال: هذه سُبُلٌ, قال يزيد(13): (متفرقة), على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه, ثم قرأ: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }"(14) [سورة الأنعام, الآية: 153].
شرح الحديث:
هذا مثال توضيحي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لبيان صفة الصراط المستقيم الموصل إلى الحقّ والفلاح, وصفة السبل المنحرفة عن الحقّ والدليل, وبيّن أنّ على رأس كل طريق معوجٍّ شيطان ودعاة باطل يدعون الناس إليه, ويزينونه لهم.
- والصراط: "هو الطريق المحدود المعتدل الذي يصل سالكه إلى مطلبه بسرعة, ولم يسم الله سبيل الشيطان صراطاً بل سماها سبلاً, وخصّ طريقه باسم الصراط"(15), "وجمع في الحديث سبل الباطل, ووحّد سبيل الحق, لأن طرق مرضاته كلها ترجع إلى صراط واحد وسبيل واحد, وهو سبيله التي لا سبيل إليه إلا منها"(16).
- وقوله: {وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ}: هي البدع والشهوات, كما قال مجاهد.
وقال ابن عطية رحمه الله: "وهذه السبل تعمّ اليهودية والنصرانية والمجوسية, وسائر أهل الملل, وأهل البدع والضلالات من أهل الأهواء والشذوذ في الفروع، وغير ذلك من أهل التعمّق في الجدل والخوض في الكلام, هذه كلها عرضة للزلل، ومظنة لسوء المعتقد"(17).
- وقوله: "على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه" قال بكر بن العلاء: "أحسبه أراد شيطاناً من الإنس وهي البدع والله أعلم"(18).
الدلالات المنهجية للحديث الشريف:
1- "أمر الله -وكذا نبيه - المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك مَنْ كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله"(19).
2- إن الاعتصام بالكتاب والسنة فيه منجاة من الوقوع في البدع والضلال, فمن أعرض عن الكتاب والسنة تنازعته الطرق المضلة والبدع المحدثة.
3- "إذا تأمل العاقل الذي يرجو لقاء الله هذا المثال, وتأمّل سائر الطوائف من الخوارج ثم المعتزلة ثم الجهمية والرافضة ومن أقرب منهم إلى السنة من أهل الكلام مثل الكرامية والكلابية والأشعرية وغيرهم, وأن كلاًّ منهم له سبيل يخرج به عما عليه الصحابة وأهل الحديث ويدعى أن سبيله هو الصواب, وجدت أنهم المراد بهذا المثال"(20).
4- "إنّ هذا الصراط المستقيم الذي وصّانا باتّباعه هو الصراط الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه, وهو قصد السبيل, وما خرج عنه فهو من السبل الجائرة وإن قاله من قاله.
لكن الجور قد يكون جوراً عظيماً عن الصراط, وقد يكون يسيراً, وبين ذلك مراتب لا يحصيها إلا الله, وهذا كالطريق الحسيّ فإنّ السالك قد يعدل عنه ويجور جوراً فاحشاً, وقد يجور دون ذلك, فالميزان الذي يعرف به الاستقامة على الطريق والجور عنه, هو ما كان رسول الله وأصحابه عليه, والجائر عنه إما مفرط ظالم, أو مجتهد متأوِّل, أو مقلد جاهل, فمنهم المستحق للعقوبة ومنهم المغفور له, ومنهم المأجور أجراً واحداً, بحسب نياتهم ومقاصدهم واجتهادهم في طاعة الله تعالى ورسوله, أو تفريطهم"(21).
5- أنّ خطر دعاة الباطل خطر داهم, فهم بمثابة الشياطين الذين يزينون للناس السوء ويبهرجونه, فالواجب التحذير من دعاة الضلالة, والضرب على أيديهم, وفضح سبلهم, وطرق غوايتهم, ليحذر الناس منهم, ويسلموا من فتنتهم.
قال الأوزاعي رحمه الله: "من وقّر صاحب بدعة, فقد أعان على هدم الإسلام"(22).
ثالثاً: أثر سلفي
عن عبد الله بن مسعود رحمه الله قال: "من كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات, فإنّ الحي لا تؤمن عليه الفتنة, أولئك أصحاب رسول الله ز, أبرّ هذه الأمة قلوباً, وأعمقها علماً, وأقلّها تكلّفاً, وأحسنها حالاً, قوماً اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم, فاعرفوا لهم فضلهم, واتبعوهم في آثارهم, فإنّهم كانوا على الهدى المستقيم" (23).
التعليق على الأثر:
- "هذا أصل جامع يجب على كل من آمن بالله ورسوله أن يتبعه ولا يخالف السنة المعلومة وسبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان, باتباع من خالف السنة والإجماع القديم, لا سيما وليس معه في بدعته إمام من أئمة المسلمين, ولا مجتهد يعتمد على قوله في الدين ولا من يعتبر قوله في مسائل الإجماع والنزاع فلا ينخرم الإجماع بمخالفته ولا يتوقف الإجماع على موافقته
ولو قدر أنه نازع في ذلك عالم مجتهد لكان مخصوما بما عليه السنة المتواترة وباتفاق الأئمة قبله فكيف إذا كان المنازع ليس من المجتهدين ولا معه دليل شرعي وإنما اتبع من تكلم في الدين بلا علم ويجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير"(24).
- أنّه لا عصمة من الزلل إلاّ باتباع منهج السلف من الصحابة , ولا صلاح لهذه الأمّة إلا بما صلح به أولها.
قال أبو العالية رحمه الله: "عليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه قبل أن يفترقوا"(25).
- علم السلف أتمّ وأعلم وأحكم, ولا طرق للوصول إلى الحق والصواب إلاّ من طريقهم, أما الدعوات المنتسبة إلى الخلف المبدلين فهي طرق عرجاء تولى كبرها أناس قلّ فهمهم, ونضب علمهم, واختلّ رأيهم


ــــــــــ
(1) الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة, لأبي القاسم الأصبهاني 2/255.
(2) "الاعتصام" 2/177.
(3) انظر: تفسير الطبري 9/205, وفتح القدير للشوكاني 2/214.
(4) تفسير ابن كثير 2/413.
(5) تفسير الطبري 9/205.
(6) المصدر السابق.
(7) "مجموع الفتاوى" 7/38.
(8) تفسير ابن كثير 2/413.
(9) رواه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنّة" 1/132, والبيهقي في "الشعب" 7/59.
(10) "مجموع الفتاوى" 10/9.
(11) انظر: كلاماً نفيساً جداً للعلامة ابن القيم في هذا الأمر, "الفوائد" لابن القيم, ص 111.
(12) انظر: "مجموع الفتاوى" 7/39.
(13) هو: يزيد بن هارون أبو خالد السلمي, ثقة ثبت, توفي سنة: 206 هـ, انظر: "تقريب التهذيب" 2/333.
(14) رواه أحمد في مسنده 1/435, رقم: 4142, والدارمي في سننه 1/82, رقم: 202, وابن حبان في صحيحه 1/181, رقم: 7, والبزار في مسنده 5/113, رقم: 1694, وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/385: "رواه أحمد والبزار, وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف", وحسّنه شعيب الأرنؤط في تعليقه على مسند الإمام أحمد 1/435.
(15) "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" 3/181.
(16) "اجتماع الجيوش الإسلامية" 1/23.
(17) تفسير القرطبي 7/138.
(18) انظر: "مختصر كتاب الاعتصام", لعلوي بن عبد القادر السقاف, ص 18.
(19) تفسير الطبري 12/230.
(20) مجموع الفتاوى 4/57.
(21) إغاثة اللهفان 1/131.
(22) رواه أبو الفضل المقرئ في أحاديث م الكلام 5/131, واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 1/139.
(23) جامع بيان العلم وفضله, لابن عبد البر 2/947, رقم 1810.
(24) مجموع الفتاوى 1/163.
(25) تفسير القرطبي 7/141.


بقلم
 أبي يزيد سليم بن صفية الجزائري
المدينة النبوية 1432 هـ
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى:
:: لقد نسيت كلمة السر
الشيخ العربي التبسي
http://dc07.arabsh.com/i/01524/vezhy3ofo8zn.gif
أعلام من تبسة
إستمع للقرآن الكريم
كتب قيمة
http://dc07.arabsh.com/i/01524/d5e4yewfeegf.gif
مجلة المنتدى
المواضيع الأكثر شعبية
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها
أحدث إصدار من أقوي برنامج لتشغيل الكتب الإلكترونية | Adobe Reader 9.3.0 |
موسوعة القران الكريم لقراء جزائريين...إستمع و تمتع....
طريقة فتح حساب في الياهو ماسنجر
دورة تيسير أحكام التجويد برواية ورش عن نافع للجميع
سر تسمية المدن الجزائرية
{شرح} الخط العربي ( تأريخه وأنواعه ) بالصور
الغرفة الصوتية لمنتدى تبسة "طريقة تحميل وتثبيت البرنامج "
مدينة قالمة الجزائرية
دورة تأهيل المقبلين على الزواج** أنت تسأل و الشيخ توميات حفظه الله يجيبك**
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3624 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو امل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 40159 مساهمة في هذا المنتدى في 8027 موضوع
إعلانات المنتدى