الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
غريدات في فضل عاشوراء
لاتحزن أبداً ، فالعوض من الله
عروبة اللغة الأمازيغية وإيديولوجية النزعة البربرية الاستعمارية
قبسات من فكر مالك بن نبي
سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك
تنمية الرقابة الذاتية في نفــ
يُحكىَ أن هُنَاكَ سُوقًا يُسمىَ سُوق بَيِع الأحواَل
العام الهجري الجديد والهجرة النبوية
قيام_الليل_
قصيدتي / نعــي حيٍّ
اليوم في 13:06
اليوم في 11:18
اليوم في 11:02
أمس في 23:44
الإثنين 27 أكتوبر 2014 - 17:38
السبت 25 أكتوبر 2014 - 21:14
الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 14:21
الخميس 23 أكتوبر 2014 - 11:59
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 11:31
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 9:48
abou khaled
سليلة الغرباء
سليلة الغرباء
فخر الدين
عادل محمد
abou khaled
abou khaled
نصرالدين بلقاسم
abou khaled
سليلة الغرباء
إرسال موضوع جديد   شاطر | .
 

 دور المسجد في تربية الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم جابر



عدد الرسائل:
108

تاريخ التسجيل:
18/03/2010


مُساهمةموضوع: دور المسجد في تربية الأبناء   الجمعة 11 فبراير 2011 - 0:45

دور المسجد
[b]في تربية الأبناء[/b]

د.وسيــلة حمــاموش



الأسرة المسلمة هي اللّبنة الأولى في بناء المجتمع، فلابد منم تكوينها التكوين السليم والسديد، لذلك على المسلم أن يختار البيئة المناسبة ليترعرع أفرادها وينشؤوا فيها، وأبرز من يحتاج إلى اهتمام وتوفير البيئة المناسبة لهم هم الأولاد، ليتربّوا التربية الصحيحة وينشؤوا النشأة الصّالحة.
لكن أين توجد هذه البيئة وأنّى له بها في زمن عجَّ بالفساد يتهاطل من كل حدَب وصوبٍ؟
ماأصعب الإجابة على هذا السؤال! الحمد لله أن هدانا لأقوم سبيل وأحسن طريق، فإننا لن نجد الإجابة إلا إذا عدنا إلى منهج النُّبوة وطريق الرِّسالة الحق، طريق نبينا صلى الله عليه وسلم وصحبه ومن اهتدى بهديه.
فإن أول عمل بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم عند نزوله المدينة لبناء أول مجتمع هو بناء المسجد، وبعدها شرع تدريجيا في تبليغ رسالته التي تكوِّن المجتمع وتربيه، وسنرى دور المسجد في تربية المسلم في مرحلة عمره الأولى وهو طفل، ليتبين لنا أهمية تعليم الأطفال رسالة المسجد.
*أول عمل للنبي صلى الله عليه وسلم لبناء المجتمع المسلم((بناء المسجد)):
أول خطوة خطاها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزوله المدينة إقامة المسجد النبوي لتظهر فيه شعائر الإسلام التي طالما حُورِبت، ولتُقام فيه الصلوات التي تربط المرء برب العالمين وتُنقِّي القلب من أدرانه.
فالمسجد من أقوى الأركان والدعائم في بناء المجتمع المسلم، وعلى هذا سار نبينا صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من بعده جميعا، فكان المسجد هو موطن التربية الإيمانية والروحية والخلقيّة والعلمية للطفل في مراحل تربيته ونشأته كما سنبيّن ذلك في ((حرص السلف على تعويد أولادهم المسجد)).
*عناية السلف بتعويد الصبيان ارتياد المساجد:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في ((صحيحه)) عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤُّم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها))(1)، وهذا دليل على أنه كان في صلاة الجماعة في المسجد.
وثبت عن الصحابة رضي الله عنهم عنايتهم بتدريب الأطفال على فعل الطاعات ومن ذلك مارواه مسلم في ((صحيحه)) عن الرُّبيِّع بنت معوّذ ابن غفران رضي الله عنها، والشاهد منه:((ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن))(2).
قال النووي مبيِّنًا ما يستفاد من الحديث: ((وفي هذا الحديث تمرين الصبيان على الطاعات وتعويدهم العبادات، ولكنهم ليسوا مكلّفين))(3).
كما أُثِرَ عنهم رضي الله عنهم حرصهم على مشاركة صبيانهم في الطاعات، منها ارتياد المساجد وتمرينهم وتعويدهم على ذلك، ومما يدل على ذلك مارواه البخاري في ((صحيحه)) في كتاب العيدين، باب خروج الصبيان إلى المصلى عن ابن عباس رضي الله عنمها قال:((خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب ثم أتى النّساء فوعظهن وذكّرهن وأمرهن بالصدقة))(4).
قال العيني: ((مطابقته للترجمة من حيث إنّ ابن عباس رضي الله عنهما كان وقت خروجه مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العيد طفلا))(5).
كما ترجم الإمام البخاري في ((صحيحه)) بابًا آخر بقوله: ((باب وضوء الصّبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطُّهور وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم)).
من خلال هذه النصوص يتبين لنا حرص السلف، بل أمر أطفالهم بالطاعات ومنها ارتياد المساجد ليعتادوا ذلك ويتهيّؤوا له قبل البلوغ، حتى إذا بلغوا كان الأمر سهلا عليهم.
*خطر وخطأ منع الصبيان المساجد اعتمادا على أحاديث لاتصحّ:
وممّا يجدر التنبيه إليه اعتماد المسلمين في منع صبيانهم ارتياد المساجد على أحاديث ضعيفة، منها حديث واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((جنِّبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم...)) الحديث، وهو ضعيف كما في ((ضعيف ابن ماجه))برقم (164).
وسئلت ((اللجنة الدائمة)) عن حكم دخول الأطفال والمجانين المسجد فكان الجواب:
((على وليِّ أمر المجنون منعه من دخول المسجد دفعا لأذاه عن المسجد والمصلين والسّعي في علاجه، أمّا الأطفال فلا يمنعون من دخول المسجد مع أولياء أمورهم أو وحدهم إذا كانوا مميِّزين، وهم أبناء سبع سنين فأكثر ليؤدّوا الصلاة مع المسلمين))(6).
وممّا يدلّ على جواز إدخال الصبيان المساجد ماورد في صحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد تطويل الصلاة فيسمع بكاء الصبي فيخفف، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إنّي لأَدْخُلُ الصّلاةَ أُريدُ إِطالتَها فأسمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ مِنْ شِدّة وَجْدِ أمِّه بِهِ)) (7)، وهذا يدلُّ على مشروعية ارتياد الصّبيان المسجد.
قال النّوويُّ: ((وفيه جواز صلاة النِّساء مع الرِّجال في المسجد وأن الصبي يجوز إدخاله المسجد وإن كان الأولى تنزيه المسجد عمّن لايؤمن منه حدث))(8) )) (9).
كما ترجم البخاري في ((صحيحه)) من كتاب الأذان: باب من أخفَّ الصلاة عند بكاء الصبي(10).
*وجوب تعريف الآباء والأمهات الأبناء فضل وآداب وأخلاق المسجد:
على الوليِّ أن يعمل على ربط أولاده ببيوت الله_عزّ وجلّ_ ليتربّوا في رحابها، فتُهذّبَ أرواحهم وتثقّف عقولهم وتزوكُوَ نفوسهم، ولكي يرغِّبهم في ذلك عليه أن يبين لهم فضائل المسجد ودوره، وإنّ هذا الأمر_أي دور المسجد_ أصبح من الأمور المهملة في زماننا ممّا جعل المسجد يفقد دوره ومكانته في تربية الأجيال، فلاتكاد تجد مسجدا قائما على مايجب أن يقوم عليه إلا ماشاء الله، فأدّى ذلك إلى انصراف الكثير من النّاشئة عنه إلى أماكن اللّهو والفساد.
أ_فضائل المسجد:
إذا علمت أيّها الولي المسلم_رحمني الله وإيّاك_ تاريخ وأمجاد السلف في تربية ناشئتهم ورعايتهم على فعل الخيرات والتعوّد عليها، عليك أن تعرف طرق ووسائل تشحذ بها همّة ولدك وتدفعه إلى خير البقاع وهي المساجد، وليعرف قيمة المكان ويولي له الاهتمام ويتحلّى بالآداب ويرتبط به قلبُه لينشأ على الخير ويبتعد عن الشّر، فما عليك إلا أن تنقل له_بأسلوب مُيسّر يفهمه_ تلك الجملة الطيبة من فضائل المسجد منتقاة من سنة خير البرية تغذي بها فكر فلذة كبدك وتعظه بها الفترة بعد الأخرى لتكون له ذكرى ينتفع بها ويغذي بها همته ويقوي عزيمته ليقبل على بيوت الله.
ب_حقيقة المسجد ودوره:
المسجد هو مرجع المسلم ومتقلبه، فهو الذي يغذِّي الإسلام في نفسه لما يتردّد عليه خمس مرات في اليوم والليلة وبما يسمعه فيه من قرآن وخطب ودروس، وهو الذي يكوِّنه ويوجِّهه بما يصبغه به من ألوان ثابتة، وبما يفيض عليه من روحانيَّة قويّة، وبما يغشي في جوانبه من فضائل أصيلة، وبما يشبع دخائله من أنوار وهّاجة وبما يغرسه فيه من آمال شريفة، وبما يطبعه عليه من أخلاق، وبما يخطُّه من سبل للسعادة، وبما يركِّبه فيه من استعداد للعزّة والسيادة(11).
ولذلك فإنّه ممّا ينبغي على الوليِّ أن يرسِّخ في تكوين الطفل الفكري حقائق عليها يبني مستقبله وليس له مثل ربطه بكتاب الله عز وجلّ، ففيه بيان لكلِّ الحقائق، فقد ذكر الله عزّ وجل القصد من رفع المساجد فقال:"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَال(36) رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَار(37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍُ(38) [النور:36_38]
ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) لهذه الآيات لطيفة جميلة جدّا تبيّن الحقيقة العظمى لوجود المسجد في المجتمع فقال: ((لمّا ضرب الله تعالى مثل قلب المؤمن(12) وما فيه من الهدى والعلم بالمصباح في الزّجاجة الصافية المتوقِّد من زيت طيِّب وذلك كالقنديل مثلا، ذكر محلّها وهي المساجد التي هي أحبُّ البقاع إلى الله من الأرض وهي بيوته التي يعبد فيها ويوحَّد))(13).
آية ترسم صورة كاملة للبيئة بإنسانها وأفكارها وعاداتها وتضعها في إطار موشّى بالجمال والحب أمام عين المؤمن ليصفها لولده ويشوِّقه إلى ارتيادها في كلِّ وقت ينادى فيه للصلاة أو يتداعى النّاس لعلم عالم.
والمسجد هو البؤرة الإيمانية التي تستقطب كلّ البيئات من حولها وتعكس عليها جمالها وخيرها، فيكون المسجد هو كل بيئة، وتكون كل بيئة هو المسجد، لأن مافي داخل المسجد من نور وعلم ومعرفة وحبٍّ ومودّة وصدق وإخلاص وشجاعة وقوة وغيرها ستحمل إلى خارج المسجد وتحدث التأثير القويّ في نفوس الذين حيل بينهم وبين بيوت الله، لأنهم يرون في رواد المسجد شيئا محبوبا يفقدون في قرار نفوسهم فيسرعون إليه قائلين:"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ"[الحشر10]...
فليحرص الأب منّا إذا على أن يقيم جسرا قويّا بين أبنائه وبين المسجد وبخاصّة في هذا الزّمان الذي أضحى فيه الشّر عنوان الحضارة وأُسَّ المدنية والوشيجة الواصلة بين الإنسان وبين طموحاته وآماله.
*المسجد والصّلاة:
بعد أن يعرِّف الأب ابنه بحقيقة المسجد وفضائله يشحذ الهمّة ويعقد العزم لأمر ابنه بالصلاة، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله:((مُرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ، وإِذَا بَلَغَ عَشرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا))(14).
قال النَّووي: ((واعلم أنّ قوله صلى الله عليه وسلّم:((مُرُوا أولادكم بالصلاة))ليس أمرًا منه صلى الله عليه وسلم للصّبي وإنّما هو أمر للوليِّ، فأوجب على الولي أن يأمر الصّبي... وهذا الأمر والضّرب واجب على الوليّ سواء كان أبا أو جدا أو وصيّا أو قيِّما من جهة القاضي صرّح به أصحابنا... ودليل هذه القاعدة قوله تعالى:(وأمر أهلك بالصلاة)[طه:132]، وقوله تعالى:"قوأنفسكم وأهليكم نارا"[التحريم:06]،وقوله صلى الله عليه وسلم:"وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقَّا" رواه مسلم في ((صحيحه)) في كتاب الصيام من رواية ابن عمر، وقوله صلى الله عليه وسلم:"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" رواه البخاري ومسلم.
قال الشافعي في ((المختصر)):(( وعلى الآباء والأمَّهات أن يؤدِّبوا أولادهم ويعلّموهم الطّهارة والصّلاة ويضربوهم على ذلك إذا عقلوا، قال أصحابنا: ويأمره الوليُّ بحضور الصلوات في الجماعة وبالسِّواك وسائر الوظائف الدينية، ويعرِّفه تحريم الزّنا واللِّواط والخمر والكذب والغيبة وشبهها))(15).
وقال الشَّوكاني: ((والحديث يدلُّ على وجوب أمر الصِّبيان بالصّلاة إذا بلغوا سبع سنين وضربهم عليها إذا بلغوا عشرًا))(16).
وقال ابن حجر في((الفتح)): ((وذهب الجمهور إلى أنّها لاتجب عليه إلا بالبلوغ، وقالوا: الأمر بضربه للتّدريب))(17).
فائدة: ولافرق في الأمر بالصلاة بين الصّبي والصّبية، لأنّ الحديث عام يشملهما جميعا، قال النّووي مستدلا بحديث:((مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبعٍ)): ((والاستدلال به واضح، لأنّه يتناول بمنطوقه الصّبيّ والصّبيّة في الأمر بالصلاة والضّرب عليها))(18).
وإذا كان الأمر بالصلاة للصبيان واجبا فإنّ تأديبهم وتعليمهم أحكام الصلاة أمر لابدَّ منه بالضرورة من طهارة وستر عورة وأدائها في المسجد وغيرها كما ذكرنا في قول النَّووي، وفي ذلك يقول الشيخ الألباني_رحمه الله تعالى_ في تعليقه على كتاب: ((حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة)) لشيخ الغسلام ابن تيميَّة رحمه الله: ((وعلى هذا ينبغي أن يؤدّب الصبيان فلايجوز لآبائهم أن يلبسوهم السّراويل القصيرة_التبّان_ وأن يحضروهم المساجد في هذه الحالة للحديث المتقدم: ((مُرُوهم بالصلاة وهم أبناء سبعٍ...))، ولاشك أنّ هذا الأمر يشمل أمرهم بشروطها وأركانها أيضا، فتنبّه ولاتكن من الغافلين))(19).
وقد ترجم البخاري في((صحيحه))(20) بابًا بقوله: ((باب وضوء الصِّبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطّهور وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم)).
وقال ابن حجر في ((الفتح)) في شرح حديث أنس رضي الله عنه لمّا صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم:
((وفيه تنظيف مكان المصلِّي وقيام الصَّبيِّ مع الرَّجل صفّا وتأخير النّساء عن صفوف الرِّجال وقيام المرأة صفّا وحدها إذا لم يكن معها امرأة غيرها))(21).
بل يشرع للصّبيِّ حتى الإمامة، وهذا يدلُّنا على اهتمام الإسلام بتربية النّشئ على الصّلاح والخير، فقد أخرج البخاري في ((صحيحه))(4302) من حديث عمرو بن سَلِمَة قال: كنّا بماء ممرَّ النّاس، وكان يمرُّ بنا الرُّكبان فنسألهم: ماللنَّاس؟ ماللنّاس؟ ماهذا الرّجل؟ فيقولون: يزعم أنّ الله أرسله، أوحى إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام فكأنّما يُقَرُّ(22) في صدري وكانت العرب تَلَوَّم(23) بإسلامهم الفتح فيقولون: اتركوه وقومهُ، فإنّه إن ظهر عليهم فهو نبيٌّ صادق، فلمّا كانت وقعة أهل الفتح بادر كلُّ قومٍ بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلمّا قدم قال: جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقّا، قال: صلّوا صلاة كذا في حين كذا، وصلُّوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذِّن أحدكم وليؤمَّكم أكثركم قرآنا، فنظروا فلم يكن أحدٌ أكثرَ قرآنا منِّي لِمَا كنت أتلقَّى من الرُّكبان، فقدّموني بين أيديهم وأنا ابن ستٍّ أو سبع سنين، وكانت عليَّ بُردة كنتُ إذا سجدت تقلَّصت عنِّي، فقالت امرأة من الحيِّ: ألا تغطُّن عنّا اسْتَ قارئكم؟ فاشتروا فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص)).
قال القرطبي: ((قلت: إمامة الصغير جائزة إذا كان قارئا)) ثم ساق الحديث(24).
*المسجد والتعليم:
المسجد والتعليم صنوان في الإسلام من يوم ظهوره، فما بني النبي صلى الله عليه وسلم يوم استقرّ في دار الإسلام بيته حتى بنى المسجد، ولمّا بنى المسجد كان يقيم الصلاة فيه ويجلس لتعليم أصحابه، فارتباط المسجد بالتعليم كارتباطه بالصلاة، فكما لامسجد بدون صلاة، كذلك لامسجد بدون تعليم، وحاجة الإسلام إليه كحاجته إلى الصلاة، فلاإسلام بدون تعليم، ولهذه الحاجة مضى النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المسجد بهما، فما انقطع عمره كلّه عن الصلاة وعن التّعلم في مسجده حتى في مرضه الذي نوفي فيه(25).
وهذا هو التوجيه الذي يجب على أولياء الأمور أن يبنوا عليه أفكار أبنائهم إذ أنّ نظرتهم اليوم للطفل لاتعدوا أن تكون نظرة مبنيّة على الطيش واللهو واللعب تاركين إيّاه على ذلك الحال، وإنّ من له اطِّلاع على سيرة السّلف وأطفالهم يرى العجب في مراعاتهم بربطهم بالمسجد والعلم وعنايتهم بذلك عناية شديدة ولفتهم إلى أسبابه، وأقواها التّلقِّي والاجتماع عليه، والمداومة، وما ذلك إلاّ في المسجد فقد قال الله تعالى:"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ" [النور:36] الآية، والذِّكر بمعناه العام العلم، وأوّل مصدر له كتاب الله تعالى كما جاء في ((تفسير ابن كثير)): ((يذكر فيها اسمه)) قال ابن عبّاس: ((يتلى فيها كتابه)).
وأخرج البخاري في ((صحيحه)) من رواية ابن عبّاس عن نفسه رضي الله عنه فقال:((توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم))(26).
وقد ترجم لها البخاري في صحيحه: ((باب تعليم الصِّبيان القرآن)).
وهذا عبد الله بن الزُّبير أوّل مولود للمهاجرين بالمدينة وله صحبة ورواية أحاديث عِدادُه في صغار الصّحابة وإن كان كبيرا في العلم والشّرف والجهاد والعبادة(27).
وغير هذا كثير في حياة السلف حفظت لنا سيرهم الكثير في حرصهم على العلم منذ الطّفولة، وماذاك إلاّ بثني الرُّكب في المساجد وقضاء نفيس الأوقات فيها.
وقد بوَّب البخاري في ((صحيحه)): ((باب متى يصح سماع الصغير))، قال ابن حجر في ((الفتح)):(( قوله: ((باب متى يصحُّ سماع الصغير))_زاد الكشميهني ((الصّبي الصّغير))_ومقصود الباب الاستدلال أن البلوغ ليس شرطا في التَّحمُّل، وقال الكرماني: إنّ معنى الصِّحة هنا جواز قبول مسموعه، قلت: وهذا تفسير لثمرة الصِّحة لا لنفس الصّحة، وأشار المصنِّف بهذا إلى اختلافٍ وقع بين أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين رواه الخطيب في ((الكفاية)) عن عبد الله ابن أحمد وغيره أنّ يحي قال: أقلُّ سنِّ التَّحمُّل خمس عشرة سنة لكون ابن عمرَ رُدَّ يوم أحد إذ لم يبلغها، فبلغ ذلك أحمد فقال: بل إذا عقل ما يسمع وإنّما قصة ابن عمر في القتال، ثمّ أورد الخطيب أشياء ممّا حفظها جمع من الصّحابة ومن بعدهم في الصِّغر وحدَّثوا بها بعد ذلك وقبلت عنهم، وهذا هو المعتمد))(28).
وقد أورد البخاري في ((صحيحه)) (77) تحت نفس الباب عن محمود بن الرّبيع قال: (( عقلت من النّبي صلى الله عليه وسلم مجَّة مجّها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو))، قال ابن حجر في ((الفتح)): ((وفي هذا الحديث من الفوائد غير ماتقدَّم، جواز إحضار الصبيان مجالس الحديث، وزيارة الإمام أصحابه في دورهم ومداعبته صبيانهم، واستدّل بع بعضهم على تسميع من يكون ابن خمس ومن كان دونها يكتب له الحضور، وليس في الحديث ولافي تبويب البخاري مايدل عليه، بل الذي ينبغي في ذلك اعتبار الفهم، فمن فهم الخطاب سمع، وإن كان دون ابن خمس وإلاّ فلا))، وقال ابن رشيد: ((الظّاهر أنّهم أرادوا بتحديد الخمس أنّها مظنّةٌ لذلك لا أنّ بلوغها شرط لابدّ من تحققه والله أعلم))، وقريب منه ضبط الفقهاء سنّ التمييز بست أو سبعٍ، والمرجّح أنّها مظنّة لاتحديد، ومن أقوى مايتمسّك به في أنّ المردّ في ذلك الفهم فيختلف باختلاف الأشخاص ماأورده الخطيب من طريق أبي عاصم قال: ذهبت بابني_وهو ابن ثلاث سنين_إلى ابن جريج فحدّثه، قال أبو عاصم: ولابأس بتعليم الصبيّ الحديث والقرآن وهو في هذا السّن، يعني إذا كان فَهِمًا، وقصّة أبي بكر ابن المقري الحافظ في تسميعه لابن أربعٍ بعد أن امتحنه بحفظ سور من القرآن مشهورة))(29).
وهذه نصيحة ثمينة من الإمام ابن باديس رحمه الله في الحرص على تلقّي العلم في المساجد وتربية الأبناء على ذلك فقال: ((إذا كانت المساجد معمورة بدروس العلم، فإنّ العامّة التي تنتاب تلك المساجد تكون من العلم على حظّ وافر، وتتكوَّن منها طبقة مثقفة الفكر، صحيحة العقيدة، بصيرة بالدِّن، فتكمل هي في نفوسها ولاتهمل_وقد عرفت العلم وذاقت حلاوته_تعليم أبنائهم، وهكذا ينتشر العلم في الأمّة ويكثر طلاّبه من أبنائها))(30).
*وجوب تعليم الطفل آداب المسجد:
وذلك لأنّ الحياة في المسجد لاتكمل إلاّ مع حرص أولياء الأمور بتربية أبنائهم ورعايتهم وتنبيههم وتعليمهم الآداب والأخلاق التي يجب التحلّي بها في بيوت الله تعالى لتصان وترفع عن كلّ عبث وتبثّ رسالتها على أكمل صورة.
حثّ ورجاءٌ:
1_دعوة إلى أئمة المساجد لبيان أهمية المسجد وحثّهم الآباء لتعليم الأبناء فضائل ودور وحقيقة المسجد وآدابه وأخلاقه.
2_دعوة الآباء والأمهات وأولياء الأمور إلى رعاية أبنائهم وتعويدهم ارتياد المساجد للصلاة وطلب العلم.
3_وضع برامج لتحفيظ الأطفال القرآن والسنّة الصحيحة.
4_اجتماع أعيان الأحياء في المساجد مع الإمام لدراسة السَّير الحسن للمسجد مع الاهتمام بالطفل ورعايته فيه.
5_حرص الكبار على أن يكونوا قدوة للصّغار في التّحلّي بآداب المسجد وحسن تلقّي القرآن والعلم فيه.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ((صحيح مسلم)) (543).
(2) ((صحيح مسلم)) (1136).
(3) ((شرح مسلم)) (262/8).
(4) ((صحيح البخاري)) (975).
(5) ((عمدة القارئ)) (297/2).
(6) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) (278/6).
(7) ((صحيح البخاري)) (709_710)، ((صحيح مسلم)) (470).
(8)قُلْتُ: قد أزيل هذا العائق في زماننا بحفاظات الصبيان، والحمد لله.
(9) ((شرح مسلم)) (432/4).
(10) انظر: (173/1).
(11) ((عيون البصائر)) للابراهيمي: (ص160).
(12)وهي في تفسيره قوله تعالى:"اللهُ نُورُ السَّمَاواتِ والأَرْضِ..."[النور:35].
(13) ((تفسير ابن كثير)): (62/5).
(14) ((صحيح أبي داود)): (97/1).
(15) ((المجموع)) (11/3).
(16) ((نيل الأوطار)) (298/1).
(17) (446/2).
(18) ((المجموع)) (10/3_11).
(19) (ص26).
(20) كتاب الأذان: (208/1).
(21) ((فتح الباري)) (490/1).
(22) بقاف مفتوحة من القرار، وفي رواية بألف مقصورة، أي يجمع، أو بهمزة من القراءة، وفي رواية: ((يغري)) أي يلصق.
(23) تنتظر.
(24) انظر: ((تفسير القرطبي)) (353/1).
(25) ((آثار عبد الحميد بن باديس)) (94/4).
(26) رواه البخاري (5035).
(27) ((سير أعلام النُّبلاء)) (360/3).
(28) ((فتح الباري)) (171/1).
(29) ((فتح الباري)) (173/1).
(30) ((الشهاب)): نقلا عن كتاب ((الشيخ عبد الحميد بن باديس)) لتركي رابح: (ص295).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسماء كرامدي



عدد الرسائل:
1331

تاريخ التسجيل:
18/04/2009


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الجمعة 11 فبراير 2011 - 19:03

أم جابر كتب:

على الوليِّ أن يعمل على ربط أولاده ببيوت الله_عزّ وجلّ_ ليتربّوا في رحابها، فتُهذّبَ أرواحهم وتثقّف عقولهم وتزوكُوَ نفوسهم، ولكي يرغِّبهم في ذلك عليه أن يبين لهم فضائل المسجد ودوره، وإنّ هذا الأمر_أي دور المسجد_ أصبح من الأمور المهملة في زماننا ممّا جعل المسجد يفقد دوره ومكانته في تربية الأجيال، فلاتكاد تجد مسجدا قائما على مايجب أن يقوم عليه إلا ماشاء الله، فأدّى ذلك إلى انصراف الكثير من النّاشئة عنه إلى أماكن اللّهو والفساد.
أحسن الله إليك أختي أم جابر، و بارك لك في نقلك الماتع النافع
موضوع دور المسجد في غاية الأهمية,,و إذا علمنا انصرافَ الكثيرمن الناشئة عنه بسبب عدم استشعار بعض القائمين على أنشطته لمسؤوليتهم، تبيّنَ لنا دور السلوك و القيم التعاملية للأساتذة و معلمي المدارس القرآنية، و تأثيرها سلبا أو ايجابا لدى النائشة,,فالسؤال يطرح نفسه و العجب لا ينقضي إذا رأيتَ فتى في سن 14 قد نشأ في اسرة ديّنة محافظة على الصلوات، و قد دُفع بهذا الفتى إلى المسجد في سنواته الأولى، و كاد يختم حفظه للقرآن و لم تبقَ إلا أسابيع قليلة ليتمّ حفظه، و إذْ به ينفر من المسجد و يصرّ إصرارا على عدم العودة إليه، و يقطع بذلك حفظه للقرآن، و يأبى رغم كل المحاولات و النظر مع أساتذة المدرسة القرآنية بالمسجد، إلا أن يتركَ بيت الله غير راجع و قد كان ذاك!!,,فلماذا يا ترى كل هذا؟؟ الجواب يكمن في سوء معاملة أستاذ معلّم القرآن، و إهانته من حيث لا يشعر أولئك الأطفال و استخفافه بهم كقوله لأستاذ آخر:"ماذا تنتظر من هؤلاء الأطفال؟ إنهم لا يصلحون لكبير شيء!!"،أو تكذيب الأستاذ للطفل في حالة اعتذاره عن غيابه، و غيرها من التصرفات التي توجد عند الكثير من الأساتذة أصلحَ الله أحوالهم..فإنّها تنطبع لدى الطفل سلبا و تنقص من قدر المعلم في نفسيته و تدفعه دفعا إلى ترك المسجد،، فلْينتبه المعلمون لهذه الأمور ، و ليُنصتوا إلى ما قاله والد الطفل لاحدهم: يا أخي، قد دفعنا دم فؤادنا حتى نربط أطفالنا في هذا الزمن العصيب ببيتِ الله و يحبه و يحب دينه، و الفتن تعصف من كل جانب، فإذا لم يستقطبهم المسجد و لم يُرغّبهم فيه بل نفّرهم فإلى أين عساهم يتجهون!؟ أنت تعلم الجواب بلا شك إذا نظرت إلى وقاع الكثير من الأطفال..فاللهَ اللهَ في أبنائنا و في مساجدنا..."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم جابر



عدد الرسائل:
108

تاريخ التسجيل:
18/03/2010


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الجمعة 11 فبراير 2011 - 19:55

جزاك الله خيرا أختي أسماء
وفعلا قد صدقتِ
وفعلا أخي الصغير يخبرنا ببعض تصرفات محفظيهم في المسجد يستغرب منها الإنسان.. بل إن الأصل في انخراطهم لحفظ القرآن ليس للحفظ فقط.. ولو كان ذلك هو الأصل، بل لتربية النفوس وتزكية الأخلاق واستقامة الأطفال سواءا في العبادة او المعاملة..
قد نرى أحيانا الشباب المحفظ الذي لم يبلغ الرابعة والعشرين أكثر حكمة من ذاك المعلم الواعي
ومع ذلك شكر الله لهم وجزاهم خيرا على حرصهم على اجتهاد وانضباط الأطفال.. لكن أسأل الله أن يتذكروا دوما أن من يتعاملون معهم مجرد أطفال تستهويهم الدنيا ببهجتها ولعبها ولهوها..
رزفهم الله الحكمة ووفقهم لتحبيب الأطفال في المسجد بعد الاولياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رميم



عدد الرسائل:
182

تاريخ التسجيل:
02/02/2011


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الجمعة 11 فبراير 2011 - 23:49

اقتباس :
رزفهم الله الحكمة ووفقهم لتحبيب الأطفال في المسجد بعد الاولياء
اللهم امين

اقتباس :
ببعض تصرفات محفظيهم في المسجد يستغرب منها الإنسان.. بل إن الأصل في انخراطهم لحفظ القرآن ليس للحفظ فقط.. ولو كان ذلك هو الأصل، بل لتربية النفوس وتزكية الأخلاق واستقامة الأطفال سواءا في العبادة او المعاملة..
هدا هو المهم فالامة ليست فى حاجه الى من يحفظ بل هي فى حاجه اكثر الى من يطبق ما يتعلمه على ارض الواقع
جزاك الله على طرح هدا الموضوع الهم جدا
نسال الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو رفيدة البربري



عدد الرسائل:
688

الموقع:
http://nebrasselhaq.com/

تاريخ التسجيل:
17/03/2010


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الأحد 13 فبراير 2011 - 21:38

أسأل اللّه أن ينفعنا و إياكم بهذا البحث وأن يلهمها إدراك دور المسجد في حياة أبنائنا الناشئين.. بل في حياتهم كلها.. وأن نعود لإعمار بيوت الله بالعبادة والطاعة والعلم والعمل...آمين
جزاكم الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin


عدد الرسائل:
6238

الموقع:
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل:
19/05/2009


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الخميس 3 مارس 2011 - 9:59

لا غرابة في أن الطفل صفحة بيضاء وعليها يخط المجتمع ما شاء من تصرفات إيجابية أو سلبية ، ومخطيء من يقول أن هذا الطفل لا يدري شيئا مما يحيط به ، بل على العكس تماما فهو يستقبل ويسجل كل إشارة واردة أو شاردة ، ومن هنا يكون تكوين شخصيته ، فيا ليت الجميع ينتبه بحكمة لذلك

جزاك الله خيرا يا أم جابر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نور



عدد الرسائل:
953

العمر:
24

الموقع:
رياض الصالحين

تاريخ التسجيل:
10/03/2011


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الخميس 2 يونيو 2011 - 19:18

جزاك الله خير اخيتي ام جابر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
malek amine



عدد الرسائل:
7

تاريخ التسجيل:
10/08/2011


مُساهمةموضوع: رد: دور المسجد في تربية الأبناء   الإثنين 29 أكتوبر 2012 - 20:59

لي ابن في 16 عشر من عمره يدرس ب 1ثانوي و هو مغفل ما الحل جزاكم الله خير علما انه ذا بنية الجسم كبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دور المسجد في تربية الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية ::  :: -
إرسال موضوع جديد