الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تنمية الرقابة الذاتية في نفــ
يُحكىَ أن هُنَاكَ سُوقًا يُسمىَ سُوق بَيِع الأحواَل
العام الهجري الجديد والهجرة النبوية
قيام_الليل_
قصيدتي / نعــي حيٍّ
قصيدتي / خَيْـــرُ الكَـــلامِ.......
علو الهمة (ذكر الله )
عام هجرى مضى فهل من معتبر
دراسة تؤكد أن القرآن يخفف آلام
حياة بلا قلق أو توتر
أمس في 19:14
الجمعة 24 أكتوبر 2014 - 12:21
الخميس 23 أكتوبر 2014 - 9:59
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 9:31
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 7:48
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 7:27
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 6:51
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 6:50
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 20:19
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 16:10
abou khaled
abou khaled
نصرالدين بلقاسم
abou khaled
سليلة الغرباء
سليلة الغرباء
سليلة الغرباء
سليلة الغرباء
soulaf
abou khaled
شاطر | .
 

 شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير الجزائري



عدد الرسائل:
6390

العمر:
30

تاريخ التسجيل:
07/04/2008


مُساهمةموضوع: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الأحد 24 أبريل 2011 - 11:19


الحمد لله ولي المؤمنين، وملا ذ المتقين الصادقين، وصلى الله على النبي الأمين، سيد الخلق أجمعين، وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، وسلم تسليما كثيرا، وبعد:...
إن أغلى ما تهفو إليه النفوس وتتطلع، وتذوب في تحصيله المهج وتتمتع، وتستروح النفوس له أنسا، وتستطيب له العقول درسا، كتاب الله، مهيع النجاة، وسبيل الخلاص، من تمسك به نجا، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم، "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد".
أنزله ربنا خاتمة للكتب، وجعل شريعته ناسخة للشرائع قبلها، وملزمة للثقلين اتباعها، فقام بحمل أعبائها، وأداء رسالتها نبي الرحمة والملحمة محمد بن عبد الله ــ بأبي هو وأمي ^ــ ، فعلم الصحابة الدين، وارتقوا معه في درجات اليقين، ونهلوا من معين كتاب الله ما أقاموا به دولة الإسلام التي ننعم في ظلها، ونسبح في فلك عزها، فكل فضل لبقاء الدين اليوم وتقبل الأفئدة له يعود لهم، فرضوان الله عنهم أجمعين.
وكان مما اغترفوه من في رسول الله ^، واستقوه من معينه: تلاوة كتاب رب العالمين، ممتثلين بذلك قول الله تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا"، فاهتموا بتجويد الحروف، وهم الفصحاء الأقحاح لعلمهم أن الله لما اختار لكتابه لغة العرب دون غيرها من اللغات، لم يكن اختيارا عابثا، ولا اصطفاء حشويا، وإنما اختيار له مقوماته وأسبابه، كيف لا وهو خالق اللغات سبحانه، العليم بخلقه وبما يصلح لهم: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"، فلغة العرب هي اللغة التي حوت من الحروف أرنّها وأحلاها في الأسماع، ومن الألفاظ أجملها وأرقاها في الأذواق، ومن المعاني أهذبها وأنداها في العقول، فكان بأن قاموا على الحفاظ على هذه اللغة بالحفاظ على نطقها العربي الفصيح، وكان تعلم كيفية تلاوة كتاب الله تعالى معلم بارز لحفظ هذه اللغة العظيمة، فتأثموا بتبليغ الأمانة في الأقطار، وسائر الأمصار، يعلمون الناس القرآن، ويلهمونهم النطق الصحيح لحروفه، لا سيما بعد دخول العجم في حظيرة الإسلام، فكان لهم تلاميذ أكفاء وأتباع أوفياء، حملوا مشعل التعليم، وكلهم يسعى للحصول على الخيرية المطلقة الموعودة في كلام المصطفى ^: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، يقول الإمام أبو عبد الرحمن السلمي راوي الحديث عن الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، وهو شيخ الإمام عاصم بن أبي النجود صاحب القراءة المتواترة، يقول رحمه الله بعد ذكره هذا الحديث وهو في مجلس الإقراء: "هذا الذي أقعدني مقعدي هذا"، رواه البخاري.
وكان بجانب تعلمهم وتعليمهم النطق الصحيح لألفاظ القرآن الكريم، يولون أهمية بالغة للاعتناء بمعانيه، وتجويد وقوفه، وتحسين ابتداءاته، إذ ليس الغرض من تلاوة كتاب الله إقامة الألفاظ، وتجويد الحروف فحسب، فهذا العلم وسيلة مباركة يتوصل بها القارئ إلى الغاية المنشودة، والغرض الموجوّ، وهو تدبر معاني كلام الله تعالى، وتفهم مراده، والتسابق في العمل بمقتضاه، فعلم التجويد وسيلة لا غاية في حد ذاته، وهو أصغر العلوم الشرعية على الإطلاق، إذ لا يتعدى نطاقه تعلم النطق الصحيح لتسعة وعشرين حرفا فقط على شيخ متقن متمكن، ثم يتفرغ قارئ القرآن بعد ذلك لتعلم حسن الوقوف، وحسن الابتداء، حتى يسقط معاني كلام الله تعالى على مراده سبحانه.
فعلم الوقف والابتداء هو الوسيلة الثانية الأساس، والجناح الثاني بعد جناح علم التجويد، للوصول إلى مرحلة تفهم كلام الله تعالى، وتدبر مراده في كتابه، التي هي الغاية السامية من إنزال الكتب، يقول تبارك وتعالى: "كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب".
وبذلك نفهم القول المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف"، بأن هذين الجناحين هما اللذان يطيران بقارئ القرآن في سماء الهداية، ويرتقيان به في درجات الإتقان، حتى يصير شمسا باهرة، وبدرا زاهرا، ويستشرف على وعد الله سبحانه لقراء كتابه إذ يقول: "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله، إنه غفور شكور"، ويتبوأ الأهلية العظيمة في قول المصطفى ^: "إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟، قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، رواه النسائي بسند صحيح.
نسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يوفقنا لتلاوة كتابه حق تلاوته، ويرزقنا التدبر بمعاني كلامه، ويهبنا الوقوف عند حدوده، ويزعنا شكر نعمه وهباته، ويحشرنا في زمرة أوليائه، ويوردنا حوض نبيه المصطفى ^، إنه ولي الإجابة، وهو المؤمل فيها وحده، ومنه المعونة سبحانه، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله أولا وآخرا.

م ن ق و ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tbessa.net
سليلة الغرباء
Admin


عدد الرسائل:
6235

الموقع:
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل:
19/05/2009


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الأربعاء 4 مايو 2011 - 15:57

جزاك الله خيرا على ما نقلت وجعله في ميزان الحسنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد يحيى شريف



عدد الرسائل:
19

تاريخ التسجيل:
22/04/2011


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 12:26

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم وبعد
أشكر الشيخ الفاضل عبد الهادي لعقاب على بحثه القيّم الذي كان بحقّ محقّقاً للمرغوب وواقياً للمطلوب ، بليغ الإشارة ، وافي الدراية ، قد اختصر فيه أهمّ مقاوّمات علم التجويد وأهدافه في أسطر قليلة ، فجزاه الله خيراً.
إلاّ أنّني تحرّجت قليلاً من عبارة له في هذا البحث وهو قوله : وهو أصغر العلوم الشرعية على الإطلاق، إذ لا يتعدى نطاقه تعلم النطق الصحيح لتسعة وعشرين حرفا فقط على شيخ متقن متمكن.
ولم أر فيما اطلعت عليه من وصف علم التجويد من أهل الأداء وذوي الاختصاص بهذا الوصف بالذات ، والذي قد يُفضي إلى التزهيد في تعلّم التجويد لا سيما للمتقدّمين في السنّ.
ومن اطلع على كتب التجويد يجد المؤلّفين لها يذكرون فضل علم التجويد بأنّه من أشرف العلوم وأفضلها لتعلّقه بكلام الله تعالى - وللفظ للعلامة المرصفي في كتابه هداية القارئ.- وقد ذكر العلامة غانم قدّري الحمد أنّ علم التجويد كان السبب في حفظ النطق الصحيح للغة العربية وحروفها إذ لم يعتن علماء اللغة بعد عهد سيبويه وابن جنّي وغيرهما من أهل اللغة بالنطق الصحيح للحروف العربية مثلما اعتنى بها علماء التجويد الذي حملوا اللواء بعدهم ، لذا نجد أنّ المحدثين من دارسي الأصوات يعتمدون على أقوال القدامى من أهل اللغة كسيبويه وابن الجنّي والفراء وعلى كتب التجويد التي ألّفت في القرن الرابع والخامس وغير ذلك.
فعلم التجويد علم عظيم القائدة جداً وإنّما الخلل يكمل في الوقوف عند حدّه دون مجاوزته إلى الغاية القصوى التي من أجلها نزل القرءان وهو تدبّره والتفقّه فيه والعمل بمقتضاه. وحـتّى إن اكتفى المقرئ بتصحيح الحروف مبتغياً بذالك وجه الله تعالى فإنّه بإذن الله تعالى يدخل في زمرة قوله تعالى {خيركم من تعلّم القرءان وعلّمه}.

والعلم عند الله تعالى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin


عدد الرسائل:
6235

الموقع:
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل:
19/05/2009


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 12:48

محمد يحيى شريف كتب:

فعلم التجويد علم عظيم القائدة جداً وإنّما الخلل يكمل في الوقوف عند حدّه دون مجاوزته إلى الغاية القصوى التي من أجلها نزل القرءان وهو تدبّره والتفقّه فيه والعمل بمقتضاه. وحـتّى إن اكتفى المقرئ بتصحيح الحروف مبتغياً بذالك وجه الله تعالى فإنّه بإذن الله تعالى يدخل في زمرة قوله تعالى {خيركم من تعلّم القرءان وعلّمه}.

والعلم عند الله تعالى.


جزاك الله خيرا شيخنا على ما تفضلت به ولعل هناك من يتساءل كثير التساؤل عن علم التجويد هل هو ينبغي أن يتوفر عند جميع من يقرأ القرآن

فمثلا نجد العوام كثيرا ما ينطقون حرف الضاد ظاء فالأمر قد يجده العامي صعب للغاية تصحيح بعض الحروف فهل هم محاسبون عن هذا وهل يكتفون بالقراءة العادية كما يقرأ أي كتاب أو جريدة وحاشى أن نقيس كتاب الله بهذا ولكن هذه حقيقة نطق بعض الحروف وصياغتها الصياغة الكاملة من مخارجها المتعارف عليها فهذا علم قائم بحد ذاته يصعب على العوام إتيانه

فما قولكم في هذا الباب هل ينقص عدم اتقان مخارج الحروف من الأجر ومما يجعل هذا على القاريء أن يصل به الحال للخوف من كثرة الأخطاء وترك تلاوة كتاب الله

أعطيك مثال : مثلا أمي تعلم في محو الأمية وهو كبير ويريد قراءة كتاب الله .......................وحالة الأمي الذي تعلم مؤخرا معروفة وهي وجود مشقة في القراءة للقرآنوليس الأمي فقط من لا يتقن بل قد نجده عند المثقفين .................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم الحسين



عدد الرسائل:
4091

تاريخ التسجيل:
18/03/2009


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 14:14

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد يحيى شريف



عدد الرسائل:
19

تاريخ التسجيل:
22/04/2011


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 15:26

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم

نحن نتعبّد الله تعالى بتلاوة القرءان الكريم وبتطبيق أحكام التلاوة عليه كما قال تعالى {ورتّل القرءان ترتيلا} والترتيل كما رُوي عن عليّ رضي الله عنه : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. فتجويد الحروف متعلّق بالفصاحة أي المحافظة على النطق الذي كان عليه الصحابة والتابعون وأهل القرون المشهود لها بالخيريّة. ومعرفة الوقوف متعلّق بالمعنى أي المحافظة على بلاغة القرءان الكريم ومعانيه السامية ومعجزته التي أودعها الله فيه إذ لا فائدة في إتقان الحروف ثمّ الوقفُ على موضع لا يصلح الوقوف عليه فيتغيّر المعني الذي أراده الله تعالى فيفقد تلك المزايا التي أدحض الله بها الباطل وأعجز المشكرين على أن يأنوا بمثله ولو آية واحدة.

فإذا كان الأمر متعلقاً بالعبادة فنحن مكلّفون قدر الاستطاعة والقدرة على التجويد لقوله تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم } وقوله تعالى {لا يكلّف الله نفساً إلاّ وسعها} فالناس على طبقات وليسوا ملزمين أن يقرءوا مثل الشيخ الحصري مثلاً ، ولكنّنا مطالبون أن نصحّح التلاوة ما استطعنا لأنّه القرءان الكريم كما قال ابن الجزري : لأنّه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا.
أمّا من كان قادراً على أن يتقن القرءان وهو يدري أهميّة التجويد ثمّ تثاقل أو تساهل أو استكير فإنّه قد قصّر في حقّ الله تعالى في الامتثال لأمره كما في الآية الكريمة وبذلك يلحقه الإثم. قال ابن الجزري عليه رحمة الله تعالى : ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها. والناس في ذلك بين محسن مأجور، ومسئ آثم، أو معذور ، فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح، العربي الفصيح، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح، استغناء بنفسه، واستبداداً برأيه وحدسه واتكالاً على ما ألف من حفظه. واستكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه. فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة : لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم
أما من كان لا يطاوعه لسانه؛ أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها....انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف الجزائري
Admin


عدد الرسائل:
2754

الموقع:
http://nebrasselhaq.com/

تاريخ التسجيل:
21/01/2009


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 18:21

جزاكم الله خيرا و نفع بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nebrasselhaq.com/
ام نور



عدد الرسائل:
953

العمر:
24

الموقع:
رياض الصالحين

تاريخ التسجيل:
10/03/2011


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الخميس 5 مايو 2011 - 18:49

بارك الله فيكم وفي الشيخ وعلم التجويد بحر واسع وممتع
اما بانسبة للذين يجدون صعوبة في نطق بعض الحروف ويجدون صعوبة في اخراجها من من مخرجها الاصلي فانا اظن ان القرءان الكريم هواحسن طريقة لضبط هذه المشكلة فانا اعرف طفلة صغيرة كان لديها مشاكل نطق عديدة مثل حرف السين تنطقها الثاء وغيرها من المشاكل ادخلتها امها لدور التحفيظ فحلت لديها المشكلة مسالة تدريت ومتابعة وسيتحسن النطق باذن الله
ومثل ما قال اخي سمير هذا العلم يساعدنا على تدبر كتاب الله فلا يجوز لنا ان نقرءه مثل ما نقرء اي كتاب عادي
وليس من المفروض ان نذهب لتعلمه في دور التحفيظ فهناك برامج وكتب تهتم بتدريس هذا العلم وانا اقول ذلك عن تجربة
اللهم اجعلنا مع السفرة الكرام البررة
اللهم امييييييييييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin


عدد الرسائل:
6235

الموقع:
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل:
19/05/2009


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الجمعة 6 مايو 2011 - 6:10

أحسن الله إليكم شيحنا نسأل الله أن ينفع بما قلت وأن يجعلنا من أهل القرآن وهذه هدية للجميع عن ضرورة قراءة القرآن وتدبره وفهمه والعمل به

قال الإمام العلامة بن القيم رحمه الله
واحتج أرباب هذا القول بأن المقصود من القراءة فهمه وتدبره والفقه فيه والعمل به ,
وتلاوته وحفظه وسيلة الى معانيه,
كما قال بعض السلف (نزل القرآن ليعمل به , فاتخذوا تلاوته عملا )
ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به والعاملون بما فيه وان لم يحفظوه عن ظهر قلب
وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه اقامة السهم
زاد المعاد الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير الجزائري



عدد الرسائل:
6390

العمر:
30

تاريخ التسجيل:
07/04/2008


مُساهمةموضوع: رد: شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -    الثلاثاء 1 يناير 2013 - 12:09

بارك الله في الشيخ محمد على تعقيبه الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tbessa.net
 

شرف تعلم كتاب الله تعالى. بقلم الشيخ عبد الهادي لعقاب - حفظه الله -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية ::  :: -