الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الحقيقة والكابوس - كلام رائع
مجرد سماع النفر من الجن للقرآن
نسوة المدينة و امرأة العزيز عندما سخر نسوة المدينة من امرأة العزيز ... دعتهن وأعطت كل واحدة منهن س
آثر المعصية
نفسك أولا.. هل هذه العبارة صحيحة؟
كيف يغيّر الإعتذار المشاعر؟
سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك
قصيدتي / نعــي حيٍّ
قصة سارق الخراف (س_خ)
الرافعي .. بقلم أبي فهر -رحمهما الله-
اليوم في 13:36
الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 20:44
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 23:51
السبت 22 نوفمبر 2014 - 23:45
السبت 22 نوفمبر 2014 - 0:01
الخميس 20 نوفمبر 2014 - 20:52
الأربعاء 19 نوفمبر 2014 - 21:05
الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 - 20:59
الإثنين 17 نوفمبر 2014 - 20:34
الإثنين 17 نوفمبر 2014 - 9:35
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
عادل محمد
abdella_
abou khaled
العاصمي من الجزائر
شاطر | .
 

 الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم سيرين



عدد الرسائل:
1586

العمر:
46

تاريخ التسجيل:
21/02/2009


مُساهمةموضوع: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الإثنين 16 مارس 2009 - 17:48

بسم الله الرحمان الرحيم

"الإعجاز التشريعي في القرآن "


إذا كان الغربيون يتباهون بأن حضارتهم كانت أول حضارة سبقت و أعلنت حقوق الإنسان رسمياً في مختلف دولها لأول مرة في التاريخ و يتفاخرون بأنهم لأول مرة في التاريخ و يتفاخرون بأنهم في القرن العشرين وضعوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و يعتبرونه النموذج المثالي لهذه الحقوق فإنهم نسوا أو تناسوا أن القرآن الكريم قد قرر هذه الحقوق منذ أربعة عشر قرناً بأسمى مبدأ للبشرية جمعاء يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .

و الخطاب في هذه الآية موجه للناس جميعاً و أنهم خلقوا على اختلاف أجناسهم و ألوانهم و دياناتهم من رجل واحد و امرأة واحدة و أنهم متساوون في الميلاد و الأصل ، والقرآن بهذه الآية يركز على وحدة الجنس البشري و لا فضل لأحد إلا بالتقوى .

و قد أشتمل القرآن على كثير من المبادئ السامية التي تدل على عظمته و أصالته و منها :
1. مبدأ حرية العقيدة و الرأي في قوله تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " و قوله تعالى : " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ، و لا أنتم عابدون ما أعبد ، و لا أنا عابد ما عبدتم ، ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم و لي دين "

2. قواعد عادلة في المعاملات : في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " و قوله تعالى :" و أوفوا بعهد الله إذا عاهدتم و لا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها" و قوله تعالى : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:275) و قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً ...ٌ) (البقرة:282)

3. قوانين الأحوال الشخصية : و هي قواعد عادلة و مستقرة لتعلقها بِأحوال الإنسان الشخصية في الأسرة ، فوضع الشرع لها نظاماً كاملاً مفصلاً في مسائل الزواج و الطلاق و الحمل و العدة و الرضاع و النفقة و الميراث و حقوق الأبناء و ذوي القربى و توسع في أحكامها الكلية و جعلها مرنة و قابلة لاجتهاد المجتهدين من الفقهاء في استنباط أحكامها بما يساير الزمان و المكان .

4. القانون الجنائي : وهو بحق أعظم برهان يدل على عظمة القرآن في تشريعه لجرائم الحدود التي بين نوعها و حدد عقوباتها التي تتمثل فيها العدالة و الحكمة و الرحمة بما فيه الكفاية للردع و الزجر بصورة تكفل الأمن و السلام للعباد و البلاد .



دعائم الشريعة الإسلامية :
لابد لكل تشريع من دعائم يقوم عليها و تساعد على بقائه و دوامه بين الناس راضين بدالته و مطمئنين إلى حكمته و تمشيه مع مصالح الأفراد و الجماعة ، و الشريعة الإسلامية بحمد الله لها دعائمها الثابتة و خصائصها التي تجعل الناس تنقاد إليها عن قناعة و ثقة لأنها تتفق مع الفطرة السليمة و هي فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ، و هي كما تشهد لها جميع الشواهد شريعة تخاطب العقول السليمة و تحض على العمل وتدعو للجهاد في سبيل الله و تنادي بالتسامح و الحرية و المساواة والبر و ا لتقوى . و من أهم دعائم الشريعة الإسلامية ما يأتي:
1. أنها شريعة سمحة لا تكلف الناس فوق طاقتهم لأن تكاليفها كلها ميسرة لا مشقة فيها في حدود استطاعة كل إنسان، و يقول الله سبحانه و تعالى في وصفها: " ما جعل الله عليكم في الدين من حرج " كما يقول سبحانه:" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ".

2. أنها جاءت شريعة عامة لا نظر فيها إلى حالات فردية أو جزئية أو شخصية.

3. أنها سنت للناس رخصاً عند الضرورة رفعاً للضرر و منعاً للمشقة، فمثلاً فرضت الشريعة الصيام و لكنها رخصت بالفطر للمسافر و المريض و غير ذلك من الرخص.

4. قلة تكاليفها: لأنها اقتصرت على الأركان الخمسة و ما يتصل بها و يقول الرسول صلوات الله و سلامه عليه: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدوداً فلا تعتدوها، و حرم أشياء فلا تنتهكوها، و سكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها ".

5. التدريج في الأحكام: لأنها عالجت العادات الذميمة المتأصلة في النفوس بالتدرج في استئصالها شيئاً فشيئاً من غير تشديد و لا تعقيد في النهي عنها و تحريمها، فمثلاً في عادة شرب الخمر جاء الإسلام بالأحكام متدرجة في تحريمها بأسلوب حكيم لم يشعر الناس معه بغضاضة أو حرج أو مشقة.

6. مسايرة مصالح الناس: و ذلك أنه شرع بعض الأحكام ثم نسخها إذا كان في ذلك المصلحة العامة كما حدث في بعض الأحكام الخاصة بالوصية و آيات المواريث، و كذلك تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة بمكة المكرمة، كما أن بعض الأحكام السنة نسخت، فقد روى عن رسول الله صلى الله عليه الصلاة و السلام أنه قال: " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترقق القلب و تدمع العين و تذكر بالآخرة ".
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذرا رسول الله
Admin


عدد الرسائل:
3864

تاريخ التسجيل:
09/07/2008


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 8 أبريل 2009 - 15:03

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حذيفة الجزائري



عدد الرسائل:
255

تاريخ التسجيل:
09/08/2008


مُساهمةموضوع: عفــوا ...لا توجد حرية كفر و إسلام و ابتداع في الإسلام   الخميس 9 أبريل 2009 - 0:47

السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأستاذة الفـــــاضلة (أم سيرين)
بارك الله في مجهوداتك الطيبة أنت و جميع الإخوة و الأخوات أهل الفضل الذين لا يألون جهدا في نشر الخير و العلم و إيصال الخلق إلى طريق الحق ...
و لكن عندي مداخلة أرجو أن يتسع لها صدر الأخت , فإن رأتها صوابا فالحمد لله و إن رأت غير ذلك فلتعذر المتعقّب و لتسعفه بالأصوب فأقول :
قولك أحسن الله إليــك :

1. مبدأ حرية العقيدة و الرأي في قوله تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " و قوله تعالى : " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ، و لا أنتم عابدون ما أعبد ، و لا أنا عابد ما عبدتم ، ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم و لي دين "

فأنت -عفا الله عنك- كأنّك تفهمين من هذه الآيات المباركات أنّ الله تعالى يعطي الناس حرية الاعتقاد و الرّأي مطلقا و على الوجه الذي زلّت فيه أقدام كثير من الكتاب و الأدباء حيث فهموا من هذا :
أنّ الإنسان في الإسلام في (حرّ) فله على ذلك أن (يتنصر) أو (يتهوّد) أو (يتمجّس) .......أو (يكون مسلما) .
و هناك من يضيف إلى هذه الآيات قوله تعالى في سورة الكهف :
((...فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفـــــر.. ))
و يفهم منها أنّ الله تعالى قد ترك للعباد حرّيّة اختيار الإسلام أو الكفر .
و هذا غلـــــــــط كبير و بيانه أن نقول :

هل الانســـــان في القرآن(حرّ) في الديانة التي يعتنقها ؟!!

و الجواب : لا أبدا الله تعالى لم يترك الناس يختارون أي دين يشاؤون بدليل أنّه تعالى قال في آية أخرى
(( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم )). و قوله تعالى (( إنّ الدين عند الله الإسلام ..)) و قوله (( و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ))
و قوله عليه الصلاة و السّلام :
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله و أنني رسول الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم و أموالهم..) الحديث .
فدلّ أنّ الله تعالى لم يمنح للناس (حرية الاعتقاد)
و لا يوجد في الإسلام شيء إسمه (حرية الإيمان و الكفر و الردّة)
بل قال عليه السلام ( من بدّل دينه فاقتلـــــــوه )
و هذا يدلّ على أنّ الحريّة غير موجودة في هذا الأمر إذ ما تركت فيه الحرية لم يرتبط فعله بعقاب و لا بقصاص .
و لو كان في الإسلام حريّة كفر و إيمان لما شرع جهاد الفتح و الطلب و لما حصلت المعارك و اريقت الدماء و سبي الأولاد و النساء و سقط الشهداء .
و أمّا الآيات التي (توهم) بحرية المعتقد فإنّها : إمّا محمولة على غيرها بأحد طرق الجمع و الحمل المبيّنة في أصول الفقه و أصول التّفسير .
و إمّـــا منسوخة .
و مثال ذلك : أنّ (سورة الكافرون) روى المفسرون أنّها نزلت في الرّد على الكافرين من قريش و الذين جاؤوا إلى رسول الله و اقترحوا عليه (أن يعبد آلهتهم عاما و يعبدوا إلهه عاما) .
فأنزل تعالى على رسوله تلك السورة المباركة .
فقوله (لكم دينكم و لي ديني) ليس فيه (إباحة) دينهم لهم و (إباحة) دينه له .
و لكنّه خطاب جاء جوابا على طلب مشركي قريش قبل أن يشرع الجهاد و في مرحلة الضعف (المرحلة المكيّة) .
و قريبا من ذلك قوله تعالى (( لا إكراه في الدين ))
فإنّ هذه أيضا -في ما أعلم- مكيّة نزلت في قوم آمنوا و أرادوا أن يكرهوا ابناءهم على الإسلام فأنزلها الله تعالى ليبيّن لهم أنّه ليس عليهم إكراه هؤلاء ( خاصة في تلكم الحال من الضعف) .
قـــال أهل العلـــم :
و هذه الآيات منسوخة بآية السّيف و ما جاء في سورة (براءة) حتى قال الشّاطبي رحمه الله تعالى في معرض بيان عدم جواز البسملة فيها
و مهما تصلها أو قرأت براءة ° لتنزيلها بالسيف لست مبسملا
و من لم يقل بنسخها فقد قال فيها بتوجيه آخر .
و على كلّ الأحوال فلا تعني حرية المعتقد بل الناس كافة مخاطبون بالإسلام و بالإيمان كما قال العمريطي
و المؤمنون في خطاب الله ° قد دخلوا إلا الصبي و الساهي
و ذو الجنون كلهم لم يدخلوا° و الكافرون في الخطاب دخلوا
و معنى دخولهم في الخطاب يمتنع معه أن يكونوا أحرارا فلا يمتثلون أو يمتثلوا و إنّما هذا الأمر و المقاتلة عليه و المعاقبة لأجله , مرتبطة بظروف المسلمين قوة و ضعفا و قدرة على جهاد الطلب و عجزا , و هذا لولي الأمر المسلم .
و قد لا يقاتلون لكن يدفعون الجزية (( عن يد و هم صاغرون)) و هذه ليست بحريّة أيضا .
و من أمثلة الخلق أنّ دكتور (قناة الرّسالة) حفظ الله المسلمين شرّها قد سئل مرّة عن حريّة المعتقد في الإسلام فقال (نعم توجد) و الدليل على ذلك قوله تعالى : ((..فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ..)) و هذا لعمري قمّة الكذب على الله تعالى و قمّة الجهل و التّلاعب بالدّين فإنّ قوله تعالى هنا
(فليؤمن) .. (و من شاء فليكفر )) .
إنّما هو أسلوب قرآني ظاهره (الأمر) و معناه و حقيقته (التّهديد و التّقريع) بدليل قوله تعالى بعدها : ((..إنّا أعتدنا للكافرين نارا ..))
و لذلك قال العمريطي :
و صيغة الأمر التي مضت ترد ° و القصد منها أن يباح ما وجد
كما أتت و القصد منها التّسوية ° كذا لتكوين و تهديد هيه
و الشاهد قوله (و تهديد) .
و ليست القضية حرية اعتقاد و لا يجوز لأحد أن يحكم بغير حكم الله تعالى و انظر إلى قوله تعالى
(( ...إن الحكم إلّا لله أمر ألّا تعبدوا إلّا إياه ..))
فحصر الحكم في نفسه جلّ و علا , و بيّن أنّه (و هو المتفرّد بالحكم) قد قضى و ((أمر ألّا تعبدوا إلّا إيّاه )) .
و هذا لا يحتاج إلى مزيد بيان .
و قد اشرت إلى هذا الأمر لخطورته و غلط كثير من الطيّبين و غيرهم فيه .
و أعتذر عن القصور و عدم التّدقيق في العزو و الإحالة فليس ذلك متاحا دائما , و من شاء أوقفته على المصادر , و الأفضل من ذلك مراجعة تفاسير هذه الآيات , و الاستعانة بكتب العقائد و كتب تأويل كختلف الحديث و دفع التّعارض المتوهم بين آي الكتاب و نصوص الشّريعة .
و مثلها (حريّة الرّأي) و مثلها (حريّة التّعبير) فكم من مبتدع عبّر عن بدعته و عن رأيه فأمر الحكام و العلماء به فضرب عنقه , و من أشهرهم (الجعد ابن درهم ) و منهم ( الجهم بن صفوان) فإنّه حين عبر عن رأيه المبتدع الكفري و قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا و لم يكلم موسى تكليما .. أمر به خالد القسري رحمه الله , فقتل يوم الأضحى , و قال خالد (أيها الناس ضحوا تقبل الله منكم فإني مضحّ بفلان ) و كل خير في اتباع من سلف .
و شكر الله للأستاذة سعيها و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم يحى



عدد الرسائل:
1007

تاريخ التسجيل:
23/01/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الخميس 9 أبريل 2009 - 15:34

السلام عليكم

بارك الله فيك الاخت أم سيرين


بارك الله فيك الاخ الكريم على المداخلة القيّمة ..أسال الله ان يرزقك الفردوس الأعلى


عدل سابقا من قبل أم يحى في الأربعاء 5 مايو 2010 - 17:56 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم سيرين



عدد الرسائل:
1586

العمر:
46

تاريخ التسجيل:
21/02/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 5 مايو 2010 - 10:02

والتحقت بالرفيق الاعلى ولم أرد عليك.......................

وما ردي اليوم إلا :...اللهم ارحم غربتك وآنس وحشتك واللهم احشرك مع زمرة الصالحين من عباده

وتقبل اللهم حسناتك وتجاوز عن سيئاتك ، واللهم لا تحرمه رؤية الحبيب عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم يحى



عدد الرسائل:
1007

تاريخ التسجيل:
23/01/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 5 مايو 2010 - 10:58

آمين ، وأنا رددت عليه أختي أم سيرين وسألت الله له الفردوس الأعلى ، فاللهم اغفره له وارحمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فوزي عبد البارئ



عدد الرسائل:
81

تاريخ التسجيل:
28/04/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 5 مايو 2010 - 17:54

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رحم الله الأخ أبو حذيفة الجزائري و أسكنه فسيح جنانه ... لست ادري هل نرد على الذي ذكر أم نلزم انفسنا الصمت ؟؟؟ أتمنى ان تجيبنا الخت ام سيرين او الإدارة الموقرة و الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم سيرين



عدد الرسائل:
1586

العمر:
46

تاريخ التسجيل:
21/02/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 5 مايو 2010 - 18:55

السلام عليكم ورحمة الله

أنا أفضل أن نرد بالترحم عليه وغير قادرة على العودة للتأمل فيما كتب


دى..وتأكد بني حتى الكتابة في المنت غير قادرة عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فوزي عبد البارئ



عدد الرسائل:
81

تاريخ التسجيل:
28/04/2009


مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم   الأربعاء 5 مايو 2010 - 21:21

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليك و رحمة الله و بركاته

ان شاء الله نلزم أنفسنا و لا نرد إلا بالترحم على اخينا

رحمه الله رحمة واسعة و زاد في حسناته و تجاوز عن سيئاته

و الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية ::  :: -