الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  للتـحمّــيـل : خطبة جمعة للأستاذ مفتاح زايدي التبسي -وفّقه الله- التي أُلقيت في رحاب مسجد أنس بن مالك -تبسة- . وقد كانت بتاريخ  02 جمادي الثاني 1435 هـ ,  الموافق لـ 2 ماي 2014 مـ  . 
 صدر حديــثا كتاب : "صفحــات من تـاريخ تبسـة - القديم و الحديث -" عن دار هومـة للطّباعة و النشر و التوزيع - الجزائر العاصمة - .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
إتحاف الزائر بذكر ثناء الأفاضل على فقيه الجزائر - بن حنفية العابدين المعسكري -
الثبات بعد رمضان
مواقيت الصلاة لمدينة تبسة وما جاورها لعام 1435هـ/2014مـ, متجدد بإذن الله
عيدكم مبارك قضاءا
[خطبة عيد الفطر] أثر المعصية في تأخير النصر - الشيخ خالد لوصيف (مؤثرة)
علامة قبول رمضان
العبرة بالخواتيم
حلويات لذيذة خفيفة ومجربة من مطبخنا
مسطحات غازجليم جاز - مسطحات كهرباء بلت ان جليم جاز ( ضمان وخدمة متميزة شركة تراست جروب 26901129
مسطح بلت ان جليم جاز - مسطحات بلت ان جليم جاز ( اسعار مميزة لفترة محدودة 26901129 - 0111717264
أمس في 15:48
أمس في 10:40
أمس في 10:34
الثلاثاء 29 يوليو 2014 - 17:35
الإثنين 28 يوليو 2014 - 21:22
السبت 26 يوليو 2014 - 10:33
الجمعة 25 يوليو 2014 - 16:40
الجمعة 25 يوليو 2014 - 13:34
الخميس 24 يوليو 2014 - 14:51
الخميس 24 يوليو 2014 - 14:48
سمير الجزائري
abou khaled
سمير الجزائري
سمير الجزائري
حمزة الجزائري
abou khaled
abou khaled
سليلة الغرباء
فينووو
فينووو
شاطر | .
 

 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف الجزائري
Admin


عدد الرسائل:
2754

الموقع:
http://nebrasselhaq.com/

تاريخ التسجيل:
21/01/2009


مُساهمةموضوع: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها   الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 11:54

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تفسير قوله تعالى:
{)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ
يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ
لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)



للشيخ محمد بن صالح
العثيمين - رحمه الله -



التفسير:ـ

{ 114 } قوله تعالى:
{ ومن أظلم }: { من }
اسم استفهام؛ وهي مبتدأ؛ و{ أظلم } خبرها؛
والاستفهام هنا بمعنى النفي؛ يعني لا أحد أظلم؛
والميزان الذي يبيِّن أن الاستفهام بمعنى النفي أنك لو حذفت الاستفهام،
وأقمت النفي مقامه لصح؛
والفائدة من تحويل النفي إلى الاستفهام أنه أبلغ في النفي؛
إذ إن الاستفهام الذي بمعنى النفي مشرب معنى التحدي؛
كأنه يقول: بيِّنوا لي أيّ أحد أظلم من كذا وكذا.


وقوله تعالى: { أظلم }
اسم تفضيل من الظلم؛ وأصله في اللغة النقص؛ وهو أن يفرط الإنسان فيما
يجب؛ أو يعتدي فيما يحرم؛ ويدل على هذا قوله تعالى: {كلتا
الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً} [الكهف: 33]
أي لم تنقص؛
وهو في الشرع بهذا المعنى؛ لأن الظلم عبارة عن تفريط في واجب، أو انتهاك
لمحرم وهذا نقص

قوله تعالى: { ممن منع مساجد الله أن يذكر
فيها اسمه }
: «مِن» حرف جر؛ و{ مَن } اسم موصول؛ أي من الذي منع؛ وأضيفت المساجد
إلى الله عز وجل؛ لأنها محل عبادته؛ فتكون الإضافة هنا من باب التشريف.


وقوله تعالى: { مساجد الله }
منصوب على أنه مفعول { منع }؛
و{ أن يذكر فيها اسمه } بدل منه.


قوله تعالى: { وسعى في
خرابها }
معطوف على { منع }؛
يعني جمع وصفين: منع المساجد أن يذكر فيها اسمه؛ والسعي في خرابها؛
والخراب هو الفساد،
كما قال تعالى: {يخربون بيوتهم بأيديهم} [الحشر: 2]
.

قوله تعالى: { أولئك } اسم إشارة يعود
إلى الذين منعوا مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعوا في خرابها؛
{ ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } يحتمل ثلاثة
معان:

الأول: ما كان ينبغي لهؤلاء أن يدخلوها إلا خائفين
فضلاً عن أن يمنعوا عباد الله؛
لأنهم كافرون بالله عز وجل؛ فليس لهم حق أن يدخلوا المساجد إلا خائفين.


الثاني: أن هذا خبر بمعنى النهي؛ يعني: لا تدعوهم
يدخلوها - إذا ظهرتم عليهم - إلا خائفين.


الثالث: أنها بشارة من الله عز وجل أن هؤلاء الذين
منعوا المساجد - ومنهم المشركون الذين منعوا النبي صلى الله عليه وسلم
المسجد الحرام - ستكون الدولة عليهم، ولا يدخلونها إلا وهم ترجف قلوبهم.

قوله تعالى: { لهم في الدنيا خزي } أي
ذل، وعار
{ ولهم في الآخرة عذاب عظيم } أي عقوبة عظيمة.



الفـوائد:

1- من فوائد الآية: أن المعاصي تختلف قبحاً؛ لقوله تعالى: { ومن أظلم }؛ و{ أظلم } اسم
تفضيل؛ واسم التفضيل يقتضي مفضَّلاً، ومفضَّلاً عليه؛ وكما أن المعاصي
تختلف، فكذلك الطاعات تختلف: بعضها أفضل من بعض؛ وإذا كانت الأعمال تختلف
فالعامل نتيجة لها يختلف؛ فبعض الناس أقوى إيماناً من بعض؛ وبهذا نعرف أن
القول الصحيح قول أهل السنة، والجماعة في أن الإيمان يزيد، وينقص،
والناس يتفاوتون تفاوتاً عظيماً لا في الكسب القلبي، ولا في الكسب
البدني: فإن الناس يتفاوتون في اليقين؛ ويتفاوتون في الأعمال الظاهرة من
قول أو فعل.

يتفاوتون في اليقين: فإن الإنسان نفسه
تتفاوت أحواله بين حين وآخر؛ في بعض الأحيان يصفو ذهنه وقلبه حتى كأنما
يشاهد الآخرة رأي عين؛ وفي بعض الأحيان تستولي عليه الغفلة، فيَقِلُّ
يقينه؛ ولهذا قال الله تعالى لإبراهيم: {أو لم تؤمن
قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260]
؛
وتفاوت الناس في العلم، واليقين أمر معلوم: فلو أتى رجل، وقال: «قدم فلان»
- والرجل ثقة عندي - صار عندي علم بقدومه؛ فإذا جاء آخر، وقال: «قدم
فلان» ازداد علمي؛ فإذا جاء الثالث ازداد علمي أكثر؛ فإذا رأيتُه ازداد
علمي؛ فالأمور العلمية تتفاوت في إدراك القلوب لها.


أيضاً يتفاوت الناس في الأقوال: فالذي يسبِّح
الله عشر مرات أزيد إيماناً ممن يسبِّحه خمس مرات؛ وهذه زيادة كمية
الإيمان؛ كذلك يتفاوت الناس في الأعمال من حيث جنس العمل: فالمتعبد
بالفريضة أزيد إيماناً من المتعبد بالنافلة؛ لقوله تعالى في الحديث
القدسي: «ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت
عليه»(1)
؛
فبهذا يكون القول الصواب بلا ريب قول أهل السنة،
والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص
.


2 - ومن فوائد الآية: جواز منع دخول
المساجد لمصلحة
؛
لقوله تعالى: { أن يذكر فيها اسمه}؛
ومنع مساجد الله له أسباب؛ فتارة تمنع المساجد من أن تمتهن فرشها، أو
أرضها، أو كتبها، أو مصاحفها؛
فتغلَّق الأبواب حماية لها؛ وتارة تغلق أبوابها خوفاً من الفتنة، كما لو
اجتمع فيها قوم لإثارة الفتن، والتشويش على العامة؛ فتغلق منعاً لهؤلاء
من الاجتماع؛ وتارة تغلق لترميمها، وإصلاحها؛ وتارة تغلق خوفاً من سرقة
ما فيها؛ ففي كل هذه الصور إغلاقها مباح، أو مطلوب.


3 - ومنها: تحريم منع المساجد من أن
يذكر فيها اسم الله
سواء كان ذكر الله: صلاة، أو قراءة للقرآن، أو
تعليماً للعلم، أو غير ذلك.

وأخذ بعض العلماء من هذه الآية: تحريم التحجر؛
وهو أن يضع شيئاً في الصف، فيمنع غيره من الصلاة فيه،
ويخرج من المسجد؛ قالوا: لأن هذا منع المكان الذي تحجره بالمسجد أن يذكر
فيه اسم الله؛ لأن هذا المكان أحق الناس به أسبق الناس إليه؛ وهذا قد منع
من هو أحق بالمكان منه أن يذكر فيه اسم الله؛ وهذا مأخذ قوي؛
ولا شك أن التحجر حرام: أن الإنسان يضع شيئاً، ويذهب،
ويبيع، ويشتري، ويذهب إلى بيته يستمتع بأولاده، وأهله
؛
وأما إذا كان الإنسان في نفس المسجد فلا حرج أن يضع ما يحجز به المكان
بشرط ألا يتخطى الرقاب عند الوصول إليه، أو تصل إليه الصفوف؛ فيبقى في
مكانه؛ لأنه حينئذ يكون قد شغل مكانين.


4- ومن فوائد الآية: شرف المساجد؛
لإضافتها إلى الله؛ لقوله تعالى: { مساجد الله }؛

والمضاف إلى الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
إما أن يكون أوصافاً؛ أو أعياناً؛ أو ما يتعلق بأعيان مخلوقة؛
فإذا كان المضاف إلى الله وصفاً فهو من صفاته
غير مخلوق، مثل كلام الله، وعلم الله؛
وإذا كان المضاف إلى الله عيناً قائمة بنفسها
فهو مخلوق وليس من صفاته، مثل مساجد الله، وناقة الله، وبيت الله؛ فهذه
أعيان قائمة بنفسها إضافتها إلى الله من باب إضافة المخلوق لخالقه على وجه
التشريف؛ ولا شيء من المخلوقات يضاف إلى الله عز وجل إلا لسبب خاص به؛
ولولا هذا السبب ما خص بالإضافة؛
وإذا كان المضاف إلى الله ما يتعلق بأعيان مخلوقة
فهو أيضاً مخلوق؛ وهذا مثل قوله تعالى: {ونفخت فيه
من روحي} [الحجر: 29]
؛ فإن الروح هنا مخلوقة؛ لأنها تتعلق بعين
مخلوقة.

5-ومن فوائد الآية: أن
المصلَّيات التي تكون في البيوت، أو الدوائر الحكومية لا يثبت لها هذا
الحكم
؛
لأنها مصلَّيات خاصة؛ فلا يثبت لها شيء من أحكام المساجد.


6-
ومنها: أنه لا يجوز أن يوضع في المساجد ما يكون سبباً
للشرك
؛ لأن { مساجد الله } معناها موضع
السجود له؛
فإذا وضع فيها ما يكون سبباً للشرك فقد خرجت عن موضوعها، مثل أن نقبر
فيها الموتى؛ فهذا محرم؛ لأن هذا وسيلة إلى الشرك.


7- ومنها: وجوب تطهير المساجد؛ وهذا
مأخوذ من إضافتها إلى الله
تلك الإضافة القاضية بتشريفها،
وتعظيمها؛ ولهذا قال تعالى: { وطهر بيتي للطائفين
والعاكفين والركَّع السجود }.


8- ومنها: أن الناس فيها سواء؛
لأن الله تعالى أضافها إلى نفسه: { مساجد الله }؛
والناس عباد الله - بالنسبة إلى الله في المسجد سواء -؛ فكل من
أتى إلى هذه المساجد لعبادة الله فإنه لا فرق بينه وبين الآخرين.
[/size]


وهنا نقول: إن للعالِم الحق أن يتخذ مكاناً
يجعله لإلقاء الدرس، وتعليم الناس؛ لكنه إذا أقيمت الصلاة لا يمنع الناس -
هو، وغيره سواء -.


9- ومنها: أن ذكر الله لا بد أن يكون
باسمه،
فتقول: لا إله إلا الله؛ سبحان الله؛ سبحان ربك رب العزة
عما يصفون؛
سبحان ربي العظيم؛
فالذكر باللسان لا يكون إلا باسم الله؛ أما ذكر القلب فيكون ذكراً
لله، وذكراً لأسمائه؛
فقد يتأمل الإنسان في قلبه أسماء الله، ويتدبر فيها، ويكون ذكراً للاسم؛
وقد يتأمل في أفعال الله عز وجل، ومخلوقاته، وأحكامه الشرعية.


أما ذكره بالضمير المفرد فبدعة، وليس
بذكر، مثل طريقة الصوفية الذين يقولون: أفضل الذكر أن تقول: «هو»، «هو»؛
«هو»، «هو»؛ قالوا: لأنك لا تشاهد إلا الله -والعياذ بالله؛

فهم يرون أن أكمل حال الإنسان هو الفناء - أي
يفنى عن مشاهدة ما سوى الله، بحيث إنه ما شاهد إلا الله؛
ويقولون: ليس بلازم أن تقول: «لا إله إلا الله»: تثبت إلهين: واحد منفي،
والثاني مثبت! بل قل: «هو»، «هو»، «هو»؛ فهذا لا شك من البدع؛ وليس ذكراً
لله عز وجل؛ بل هو من المنكر.


10 - ومن فوائد الآية: تحريم تخريب
المساجد
؛ لقوله تعالى: { وسعى في خرابها }؛
ويشمل الخراب الحسي، والمعنوي؛ لأنه قد يتسلط بعض الناس - والعياذ بالله -
على هدم المساجد حسًّا بالمعاول، والقنابل؛ وقد يخربها معنًى، بحيث ينشر
فيها البدع والخرافات المنافية لوظيفة المساجد.


11 - ومنها: البشارة للمؤمنين بأن
العاقبة لهم
، وأن هؤلاء الذين منعوهم لن يدخلوها إلا وهم خائفون؛
وهذا على أحد الاحتمالات التي ذكرناها.

12 - ومنها: أن
عقوبة من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، الخزي والعار
في الدنيا، والعذاب العظيم في الآخرة.


13 - ومنها: أن الذنب إذا كان فيه
تعدٍّ على العباد فإن الله قد يجمع لفاعله بين العقوبتين
: عقوبة
الدنيا، وعقوبة الآخرة؛
عقوبة الدنيا ليشفي قلب المظلوم المعتدى عليه؛ ولا شك أن الإنسان إذا
اعتدى عليك، ثم رأيت عقوبة الله فيه أنك تفرح بأن الله سبحانه وتعالى اقتص
لك منه؛
أما إذا كان في حق الله فإن الله تعالى لا يجمع عليه بين عقوبتين؛
لقوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
ويعفو عن كثير} [الشورى: 30]
.


14 - ومن فوائد الآية: إثبات يوم
القيامة؛
لقوله تعالى: { ولهم في الآخرة عذاب
عظيم }
.



15 - ومنها: أن عذاب الآخرة أعظم من
عذاب الدنيا،
كما أن نعيم الآخرة أكمل من نعيم الدنيا؛
ولكن الله سبحانه وتعالى يُري عباده نموذجاً من هذا، ومن هذا؛ لأنه لا
يستقيم فهم الوعيد، ولا فهم الوعد،
إلا بمشاهدة نموذج من ذلك؛ لو كان الله توعد بالنار، ونحن لا ندري ما هي
النار، فلا نخاف إلا خوفاً إجمالياً عاماً؛
وكذلك لو وعد بالنعيم والجنة، ولا نعرف نموذجاً من هذا النعيم، لم يكن
الوعد به حافزاً للعمل.

****************************
تفسير سورة البقرة
المجلد الثاني


موقع الشيخ العثيمين - رحمه الله -
[/size]
[/center]


عدل سابقا من قبل يوسف الجزائري في الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 18:27 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nebrasselhaq.com/
عذرا رسول الله
Admin


عدد الرسائل:
3854

تاريخ التسجيل:
09/07/2008


مُساهمةموضوع: رد: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها   الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 14:02

جزاك الله خيرا و نفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف الجزائري
Admin


عدد الرسائل:
2754

الموقع:
http://nebrasselhaq.com/

تاريخ التسجيل:
21/01/2009


مُساهمةموضوع: رد: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها   الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 19:17

عذرا رسول الله كتب:
جزاك الله خيرا و نفع بك

و جزاك الله خيرا مثله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nebrasselhaq.com/
القاسم



عدد الرسائل:
33

تاريخ التسجيل:
21/05/2010


مُساهمةموضوع: رد: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها   الثلاثاء 22 يونيو 2010 - 22:59

بــــــــــــــــــارك الله فيك أخي يوسف...............ورحم الله الشيخ ابن عثيمين!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف الجزائري
Admin


عدد الرسائل:
2754

الموقع:
http://nebrasselhaq.com/

تاريخ التسجيل:
21/01/2009


مُساهمةموضوع: رد: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها   الأربعاء 23 يونيو 2010 - 18:43

و فيك بارك الله أخي الفاضل القاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nebrasselhaq.com/
 

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية ::  :: -